كلمة مدير المكتب

الحمد الله رب العالمين وبعد
عندما فكرنا في تدشين موقع الكتروني لمكتب إشراف النسيم التربوي على شبكة المعلومات ( الإنترنت )  المزيد...
التقويم
الصحف الإلكترونية
حالة الطقس
 
جدة 30 °C
مكة 34 °C
الرياض 24 °C
المدينة 36 °C
  20.05.2012
صور المكتب
asmari 2.jpg
استعداد وآلية الاختبارات في اجتماع مدراء النسيم  |  لقاء المحبة الثاني لقادة العمل التربوي بمكتب النسيم  |  الثقفي يعتمد مسابقة "ترتيل" على مستوى محافظة جدة ويكرم الفائزين  |  شرح:د. عثمان السهيمي لدى تدشينه موقع تعليم اللغة الانجليزية على الانترنت الثلاثاء الماضي.(عكاظ)  |  ساعة مكة شامخة في معرض التعاون .. ود. السهيمي للحضور: ما شاهدناه يسجل لمكتبنا وللإدارة بشكل عام  |  الخطوط المتوازية تلتقي في مكتب النسيم .. اللقاء الحواري" ناقش دور الطالب في المجتمع وفاعلية الأنظمة المدرسية"  |  لدى افتتاحه معرض "إبداع معلم" وتكريم 60 تربويا.. الثقفي: ما أجمل أن نحتفي بزملائنا المعلمين  |  مكتب النسيم .. يحتفي بالمشرفين التربويين المنقولين من وإلى المكتب  |  الثقفي بعد تدشينه مشروع مدرستي مسؤوليتي في مدارس الأقصى .. فينا خير انطلق من جدة إلى كافة مناطق ومحافظات المملكة  |  حوسبة الأعمال الإدارية في مكتب النسيم  |  

مفهوم إدارة الأزمات


نشأ اصطلاح إدارة الأزمات في الأصل في أحشاء الإدارة العامة ، وذلك للإشارة إلى دور الدولة في مواجهة الكوارث العامة المفاجئة .
ولكنه ما لبث الأمر أن نما وتطور في مجال العلاقات الدولية ليشير إلى أسلوب إدارة السياسة الخارجية في مواجهة المواقف الدولية الساخنة .
ثم سرعان ما عاد اصطلاح إدارة الأزمات مرة أخرى ليزدهر في أحضان علم الإدارة ، وكان ذلك حين استخدم للتلويح بأسلوب جديد تبنته الأجهزة الحكومية أو المنظمات العامة لإنجاز مهام عاجلة أو لحل مأزق طارئ ، وفي سبيل ذلك ظهرت قوة المهام الخاصة ( Task Force ) أو الإدارة بالاستثناء أو فكرة غرفة العمليات ( Operation ) ، وذلك لإدارة المشاكل الحادة المتفجرة ، وهو بذلك يعتبر ( إدارة أزموية ) أي أحد فروع أو أدوات الإدارة مثله مثل الإدارة بالأهداف وغيرها .
ولما تَبلْوَرَتْ معالم هذا الأسلوب ( الإدارة الأزموية ) ثار التساؤل حول إمكانية تحويله إلى نمط ( Pattern ) متكامل يسمى ( إدارة الأزمات ) يعمل كوحدة وظيفية لمعالجة موضوعات محددة هي الأزمات والمشاكل الصعبة، وذلك بتنقيح أو وضع القواعد والأسس النظامية ( Institutionalization ) له ، ليصبح نمطاً إدارياً محدد الخصائص ، له آلياته المميزة في مواجهة الأزمات المتعددة المتعاقبة .
وقد لقي هذا الاتجاه اهتماماً ملحوظاً من جانب علماء الإدارة وذوي الخلفية في العلوم السياسية ، فتحدث البعض عن صعوبة إيجاد " إدارة الأزمات " للوقوف في وجه الفوضى المتصاعدة أو المشاكل المتزايدة الناجمة عن المتغيرات المتلاحقة التي كشفت عجز النظام السياسي بما في ذلك الجهاز الإداري ذاته عن مواجهتها من خلال الأطر والمؤسسات والبنى التنظيمية القائمة .
 ـ في ضوء ما سبق يمكن القول إن إدارة الأزمات تعني بالأساس كيفية التغلب على الأزمات بالأدوات العلمية والإدارية المختلفة وتجنب سلبياتها والاستفادة من إيجابياتها ، فعلم إدارة الأزمات هو علم إدارة التوازنات ورصد حركة واتجاهات القوة والتكيف مع المتغيرات المختلفة في كافة المجالات .
 ـ وهنا يجب التمييز بين مفهومين هما إدارة الأزمات والإدارة بالأزمات .
ـ فإدارة الأزمات تعني كيفية التغلب على الأزمات بالأدوات العلمية والإدارية المختلفة وتجنب سلبياتها والاستفادة من إيجابياتها.
ـ أما الإدارة بالأزمات فهي تعني انتقال الأزمات وإيجادها كوسيلة للتغطية والتمويه على المشاكل القائمة بالفعل ، وتقوم على افتعال أزمة وهمية يتم من خلالها توجيه قوى الفعل السلوكي والاقتصادي إلى تكريس الأزمات أو الأزمة إلى سلوك معين .
 ـ ويرى الدرة أن إدارة الأزمات تعني الكيفية التي يتم بواسطتها التغلب على الأزمات بالأدوات العلمية والإدارية المختلفة والتحكم في ضغطها ومسارها واتجاهاتها وتجنب سلبياتها والاستفادة من إيجابياتها ، كما عرفها بأنها تساهم في إزالة الكثير من عوامل المخاطرة وعدم التأكد التي تواجه المنظمات في الأزمات مما يمكن تلك المنظمات من السيطرة والتحكم في مصيرها ومستقبلها ، كما أنها العملية التي تستطيع بواسطتها أن تتعامل وتتصرف مع كوارث سببها واحد أو أكثر من البشر أو الهياكل التنظيمية في المؤسسة أو المؤسسات الأخرى أو الاقتصاد أو التكنولوجيا مما يترتب عليه خلل في إدارة البشر

 
 
استطلاعات الرأي
هل لفت انتباهك الصور الجديدة في البنر الفلاشي
 
الصحف السعودية
القرآن الكريم
المتواجدون حاليا
حاليا يتواجد 8 زوار  على الموقع
روابط مميزة